أبي النصر أحمد الحدادي

260

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

باب آخر من هذا النوع قوله تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً « 1 » . فالمعنى : مضرّعين مخفين ، فالمصدر قام مقام الحال . وقوله تعالى : يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً « 2 » . أي : خائفين طامعين . وقوله تعالى : يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً « 3 » . أي : مسرعين . وقوله تعالى : يَأْتِينَكَ سَعْياً « 4 » . أي : ساعيات . وقوله تعالى : إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً « 5 » . وقوله تعالى : إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً « 6 » . أي : غائرا . وقوله تعالى : إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي « 7 » ، أي : مجاهدين . وقوله تعالى : وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً « 8 » ، أي : مسرفين ومبادرين . وقوله تعالى : لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً « 9 » ، أي : فارا .

--> ( 1 ) سورة الأعراف : آية 55 . ( 2 ) سورة السجدة : آية 16 . ( 3 ) سورة المعارج : آية 43 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 260 . ( 5 ) سورة نوح : آية 8 . ( 6 ) سورة تبارك : آية 30 . ( 7 ) سورة الممتحنة : آية 1 . ( 8 ) سورة النساء : آية 6 . ( 9 ) سورة الكهف : آية 18 .